بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

مضيق هرمز يكسر الحصار.. 200 سفينة تعبر خلال أسبوع

شهد مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في حركة السفن، في مؤشر على تعافٍ جزئي للملاحة عبر الممر الحيوي، بالتزامن مع استمرار عمليات المرافقة البحرية الأميركية وتواصل المخاطر المرتبطة بالتوتر مع إيران.

وبحسب بيانات نقلتها صحيفة "نيويورك بوست" عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، دخلت 103 سفن إلى المضيق خلال الأسبوع الماضي، فيما غادرت 89 سفينة، ليرتفع إجمالي الحركة إلى نحو 200 سفينة خلال أسبوع واحد.

ويمثل ذلك زيادة كبيرة مقارنة بنحو 40 سفينة فقط عبرت المضيق قبل أسبوعين، رغم أن حركة الملاحة لا تزال أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وقالت الصحيفة إن خمس سفن تعرضت لهجمات إيرانية خلال الأسبوع الماضي، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة توفير دعم أمني للسفن التجارية والناقلات التي تعبر الممر.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القوات البحرية الأميركية رافقت أكثر من ألف سفينة تجارية وناقلة لضمان عبورها الآمن عبر مضيق هرمز.

ونقلت تقارير عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن نحو 40 ناقلة نفط عبرت المضيق ذهاباً وإياباً ليلة الجمعة، ما سمح بنقل نحو 16 مليون برميل من النفط عبر "الممر الجنوبي" المحاذي للمياه الإقليمية العُمانية والذي تتولى الولايات المتحدة تأمينه.

وبحسب تلك التقارير، لجأت السفن إلى الممر الجنوبي لتجنب المسار الشمالي الذي تفرض إيران عليه سيطرة فعلية، مع استمرار التوترات الأمنية التي تقيد حرية الملاحة.

وساعدت عمليات المرافقة الأميركية، وفق التقارير، في الحد من الارتفاعات الحادة في أسعار النفط، رغم بقاء حركة السفن عبر المضيق عند نحو 20 بالمئة فقط من المستويات المسجلة قبل الحرب.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة رفعت إنتاج النفط والغاز إلى مستويات قياسية، في محاولة لتعويض جزء من الضغوط التي فرضها اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران سمحت لبعض ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر المضيق استجابة لطلبات من بغداد، في خطوة تعكس استمرار قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة.

وتشير التطورات إلى تحسن تدريجي في حركة السفن عبر هرمز، لكن استمرار الهجمات وتعدد المسارات الآمنة والخاضعة للرقابة يبقيان الممر بعيداً عن العودة الكاملة إلى وضعه الطبيعي.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً