دعا تقرير نشره معهد كارنيغي للسلام الدولي، إلى اعتماد مراقبة مستمرة لنماذج الذكاء الاصطناعي، في ظل تنامي استخدامها للحصول على الأخبار والمعلومات السياسية والانتخابية.
وأوضح الباحثان داناي ميتاكسا وأليكس إنغلر في التقرير الذي ترجمته النبأ، أن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت مؤثرة في تشكيل النقاش السياسي، مشيرين إلى دراسات أظهرت قدرتها على الإقناع، إلى جانب مخاطر تتعلق بالمعلومات المضللة والتحيز السياسي والرقابة المفرطة.
وأكد التقرير أن طبيعة هذه النماذج تتغير باستمرار، كما أن إجاباتها قد تختلف من مستخدم إلى آخر، وقد تختفي ولا يمكن الرجوع إليها لاحقًا، لذلك، فإن عمليات الاختبار المنفردة لا تكفي لفهم تأثيرها على المجتمع والسياسة.
ودعا كارنيغي إلى إنشاء أنظمة بحثية تقوم باختبار النماذج بصورة دورية وتوثيق إجاباتها، بما يسمح برصد التغييرات المفاجئة ومقارنة أداء النماذج والشركات عبر الزمن.
وشدد التقرير على ضرورة أن تشارك الجامعات ومراكز الأبحاث والصحفيون ومنظمات المجتمع المدني والحكومات في هذه المهمة، لضمان وجود رقابة مستقلة وشفافة على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في المجال السياسي.
أضف تعليقاً