أكد خبراء في الرعاية التلطيفية ومرافقة المحتضرين أن فهم الإنسان لحقيقة الموت يمكن أن يغير نظرته إلى الحياة، ويعيد ترتيب أولوياته بعيداً عن السعي المفرط وراء العمل والمال والمكانة الاجتماعية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، ترجمته "وكالة النبأ الخبرية" فإن الأطباء والمتخصصين الذين يعملون مع المرضى في مراحلهم الأخيرة توصلوا إلى مجموعة من الدروس المشتركة، أبرزها أن العلاقات الإنسانية والروابط العائلية تمثل العامل الأكثر تأثيراً في الشعور بالرضا والسعادة.
وأشار التقرير إلى أن كثيراً من الأشخاص في نهاية حياتهم لا يبدون ندمهم على قلة العمل أو ضعف الدخل، بل يركزون على العلاقات التي لم تُصلح والكلمات التي لم تُقل والمشاعر التي لم يُعبَّر عنها.
كما شدد الخبراء على أهمية تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، وعدم اختزال النجاح في الإنجازات الوظيفية فقط، مؤكدين أن التواصل مع الآخرين والانخراط في المجتمع والتفاعل مع الطبيعة تمثل عناصر أساسية في بناء حياة أكثر استقراراً.
ولفت التقرير إلى أن تقبل التقدم في العمر والاحتفاء بالمناسبات الشخصية، مثل أعياد الميلاد، يساعدان على تعزيز الشعور بقيمة الحياة، داعياً إلى الاستمتاع بالتفاصيل اليومية الصغيرة وعدم تأجيل الأحلام أو التجارب الجديدة.
وخلص التقرير إلى أن إدراك محدودية الوقت يدفع الإنسان إلى إعادة تقييم أولوياته والتركيز على ما يمنح حياته معنى حقيقياً، بدلاً من الانشغال المستمر بالنجاح المادي أو السعي إلى الكمال.
ترفيه
ماذا يتعلم الأطباء من الموت؟ خبراء يكشفون أسرار العيش بسعادة بعيداً عن هوس العمل والمال
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً