أعلنت جائزة الكتاب العربي في قطر، اليوم الاثنين، تسجيل 835 ترشيحاً ضمن فئتيها في دورتها الرابعة لعام 2026، في مشاركة تعكس تنوعاً ملحوظاً في مجالات التأليف والبحث والإنتاج المعرفي العربي.
وتوزعت الترشيحات بين فئة الكتاب المفرد التي سجلت 682 ترشيحاً، وفئة الإنجاز التي بلغ عدد المشاركين فيها 153 ترشيحاً، بينهم 94 فرداً و59 مؤسسة.
وتصدرت الدراسات اللغوية والأدبية والنقدية مجالات المشاركة بنسبة 33 بالمئة من إجمالي الترشيحات، تلتها الدراسات التاريخية بنسبة 27 بالمئة، ثم العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية بنسبة 19 بالمئة، والدراسات الاجتماعية والفلسفية بنسبة 15 بالمئة، فيما بلغت نسبة المشاركة في المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص 6 بالمئة.
وشهدت الدورة الحالية مشاركات من 44 دولة، وجاءت مصر في مقدمة الدول من حيث عدد المشاركات بـ145 مشاركة، تلتها المغرب بـ92، والسعودية بـ76، وقطر بـ50، والجزائر بـ37، ثم الأردن بـ32 مشاركة.
وقال المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي الدكتور ناجي الشريف إن" ارتفاع عدد الترشيحات يعكس اتساع قاعدة المشاركين، ويبرز حجم الحراك المعرفي العربي وتنوع اهتمامات الباحثين والمؤلفين".
وأشار إلى أن" تصدر فئة الكتاب المفرد يؤكد استمرار الكتاب المؤلف بوصفه أحد أبرز أشكال الإنتاج العلمي المتقدم للجائزة، بينما تكشف المشاركات في فئة الإنجاز عن تنوع الجهات والأفراد الذين يسهمون في إنتاج المعرفة العربية وخدمة الكتاب".
من جهتها قالت المستشارة الإعلامية للجائزة الدكتورة حنان الفياض إن" أهمية الدورة الحالية لا تقتصر على عدد المشاركات، وإنما تمتد إلى ما تعكسه من اتجاهات التأليف والبحث في العالم العربي".
وأوضحت أن" تراكم المشاركات عبر دورات الجائزة يتيح رصد التحولات التي يشهدها الإنتاج المعرفي العربي، والتعرف إلى الأعمال والجهود التي يمكن أن تترك أثراً مستداماً في الثقافة العربية والبحث العلمي".
وأكدت أن" الجائزة تهدف إلى إبراز الأعمال ذات القيمة العلمية والمعرفية من خلال تحكيم موضوعي ودقيق، إلى جانب إتاحة المجال أمام المؤسسات العلمية والأكاديمية للاستفادة من الإنتاج البحثي والمشاركات المقدمة، بما يعزز التعاون في مشروعات علمية وفكرية عربية تتجاوز الحدود الجغرافية".
س ع
أضف تعليقاً