يتجه إنتاج التمور في كربلاء إلى تسجيل أكثر من 220 ألف طن خلال عام 2026، بزيادة تتجاوز 40 ألف طن مقارنة بالعام الماضي، وسط تراجع الإصابات الحشرية وتوسع برامج مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب أشجار النخيل.
وذكرت مديرية زراعة كربلاء، الأحد، أن التقديرات الأولية تشير إلى تجاوز إنتاج المحافظة 220 ألف طن من مختلف أصناف التمور، تنتجها أكثر من ثلاثة ملايين نخلة، مقابل نحو 180 ألف طن خلال العام الماضي.
وبحسب هذه التقديرات، يسجل إنتاج التمور زيادة تتجاوز 22 في المئة مقارنة بعام 2025، في مؤشر على تحسن إنتاجية قطاع النخيل في المحافظة.
وأرجعت المديرية جانباً من هذا الارتفاع إلى انخفاض معدلات الإصابات الحشرية، ولا سيما حشرة الدوباس، مقارنة بالسنوات السابقة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على كمية المحصول ونوعيته.
وأشارت إلى أن قطاع النخيل يحظى بدعم من الحكومة المحلية ووزارة الزراعة، من خلال تنفيذ حملات وقائية لمكافحة الآفات والأمراض، باستخدام وسائل متعددة بينها الرش والحقن.
وتشمل برامج الوقاية أيضاً مكافحة تعفن النورات الزهرية المعروف بـ"خياس طلع النخيل"، فضلاً عن مرض لفحة الجريد.
وتنفذ هذه الحملات سنوياً بصورة مجانية، عبر توفير المبيدات اللازمة وبإشراف ملاكات متخصصة في قسم وقاية المزروعات ووحدات الوقاية المنتشرة في أنحاء المحافظة.
العراق
أكثر من 220 ألف طن.. إنتاج التمور في كربلاء يسجل قفزة جديدة
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً