خاص النبأ: واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها، لتقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من تعطل حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وتأثر إمدادات الطاقة العالمية.
وسجل خام برنت أكثر من 99 دولارًا للبرميل بارتفاع تجاوز 5%، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 91 دولارًا للبرميل، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بنحو 40% منذ اندلاع الحرب.
وجاءت القفزة السعرية بعد إعلان الحوثيين استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض إحدى ثلاث ناقلات نفط لانفجار واشتعال النيران فيها جنوب مضيق هرمز، الأمر الذي دفع الناقلتين الأخريين إلى التراجع، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ الليلة الثانية عشرة من الضربات العسكرية المتواصلة ضد أهداف قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية والمدنية.
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب حركة السفن في مضيق هرمز، حيث انخفض عدد السفن العابرة إلى 15 سفينة يوميًا مقارنة بنحو 130 سفينة قبل اندلاع الحرب، كما سجلت حركة الملاحة في البحر الأحمر مزيدًا من الاضطرابات بعد تهديد الحوثيين بفرض حصار على السفن المرتبطة بالموانئ السعودية.
ويرى محللون أن اتساع رقعة الصراع يأتي في وقت تعاني فيه أسواق الطاقة من انخفاض المخزونات النفطية وتراجع قدرات التكرير في عدد من الدول، وهو ما يزيد احتمالات استمرار ارتفاع أسعار النفط والوقود عالميًا إذا استمرت التوترات العسكرية أو تعطلت طرق الإمداد الرئيسية في المنطقة.
أضف تعليقاً