بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

بزشكيان يفتح باب التهدئة مع واشنطن: نلتزم بوقف النار إذا التزمت أميركا

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والتعامل بالمثل مع الولايات المتحدة إذا عادت واشنطن إلى تنفيذ تعهداتها، في إشارة إلى استمرار فرص الحل الدبلوماسي رغم تجدد المواجهة العسكرية بين البلدين.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" عن بزشكيان قوله خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكك إن إيران "ستتعامل بالمثل على الفور إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها" الواردة في الاتفاق المؤقت المبرم في حزيران الماضي. وتؤكد مصادر أخرى حضرت تغطية القمة الموقف الإيراني نفسه. 
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد يوم من تأكيده أن طهران لا تزال تسعى إلى تسوية تفاوضية لخلافاتها مع واشنطن، وأن استمرار الحرب "ليس في مصلحة أي طرف".

وخلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة شنغهاي، قال بزشكيان إن الحوار والتعاون يمثلان السبيل لمعالجة الخلافات، فيما شدد مودي على أهمية الدبلوماسية وحرية الملاحة والتجارة في المنطقة. 

وتكتسب تصريحات الرئيس الإيراني أهمية إضافية بعد تجدد المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران، إثر ضربات أميركية استهدفت مواقع إيرانية في جزيرة لارك بمضيق هرمز، ورد إيران بهجمات على قواعد تضم قوات أميركية في الأردن.

وفي المقابل، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة الضغط العسكري على إيران، وقال إن الولايات المتحدة ستضربها "بقوة" إذا استمرت الهجمات على القوات الأميركية، في مؤشر إلى استمرار التباعد بين الخطاب الدبلوماسي الإيراني والموقف الأميركي المتشدد. 

وتأتي التحركات الدبلوماسية بالتوازي مع مساع إقليمية للحفاظ على الاتفاق المؤقت، إذ أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش قمة شنغهاي، أهمية "التنفيذ الصادق" لمذكرة التفاهم التي توسطت فيها إسلام آباد. 

وتشير تصريحات بزشكيان إلى أن طهران، رغم التصعيد العسكري والاقتصادي، لا تزال تربط خفض التوتر بعودة واشنطن إلى التزاماتها، فيما يبقى مصير التهدئة مرهوناً بقدرة الوساطات الجارية على إعادة الطرفين إلى مسار تفاوضي.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً