بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

4 عادات يومية قد تربك مستويات السكر رغم الغذاء الصحي

قد لا يكون النظام الغذائي وحده كافياً للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم لدى بعض المصابين بالسكري، إذ يمكن لعوامل مرتبطة بنمط الحياة اليومي أن تؤثر في التحكم بالغلوكوز حتى مع الالتزام بالطعام الصحي والأدوية.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "Sức khỏe và Đời sống" الفيتنامية، نقلاً عن أخصائية التغذية الهندية شويتا شاه، أن التوتر المزمن وتناول بعض الوجبات الخفيفة غير الملحوظة والفترات الطويلة بين الوجبات ونقص البروتين قد تكون من العوامل التي تسهم في تقلب مستويات السكر.

وأوضحت شاه أن إحدى الحالات التي تابعتها كانت تلتزم بنظام غذائي صحي وتتجنب السكر، لكنها ظلت تعاني من تذبذب في مستويات الغلوكوز رغم استخدام الأنسولين والأدوية، قبل أن يتبين أن بعض العادات اليومية تلعب دوراً في ذلك.

ويأتي التوتر المزمن في مقدمة هذه العوامل، إذ يؤدي استمرار الضغط النفسي إلى زيادة إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما يمكن أن يرفع مستوى السكر في الدم ويزيد مقاومة الأنسولين لدى بعض الأشخاص.

وأشار التقرير إلى أن الجسم قد يطلق كذلك كميات إضافية من الغلوكوز المخزن عند التعرض للإجهاد، في إطار استجابة فسيولوجية لتوفير طاقة سريعة، ما قد يؤدي إلى ارتفاعات غير متوقعة في مستويات السكر.

ومن العادات الأخرى التي حذرت منها شاه تناول البسكويت أو المخبوزات المكررة إلى جانب المشروبات غير المحلاة، إذ قد تحتوي هذه الأطعمة على كميات مرتفعة من النشويات المكررة والسكريات، ما يرفع سكر الدم بسرعة، ولا سيما عند تناولها من دون مصادر كافية من البروتين أو الألياف.

كما لفتت إلى أن ترك فترات طويلة بين الوجبات قد يسبب اضطراباً في مستويات الغلوكوز لدى بعض المرضى، فضلاً عن زيادة احتمال الإفراط في تناول الطعام لاحقاً، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر بعد الوجبة.

ويرتبط العامل الرابع بكمية البروتين في النظام الغذائي، إذ يسهم وجوده ضمن الوجبة في إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع لمستويات السكر بعد الطعام.

وبحسب التقرير، أظهرت الحالة التي تابعتها شاه تحسناً بعد إجراء تعديلات على نمطها الغذائي وإضافة مصادر مناسبة من البروتين إلى الوجبات، فيما جرى أي تعديل على احتياجات الأنسولين تحت إشراف طبي.

ويؤكد المختصون أن التحكم بمرض السكري يعتمد على منظومة متكاملة تشمل الغذاء والنشاط البدني والنوم وإدارة التوتر والالتزام بالأدوية، مع ضرورة عدم تغيير جرعات الأنسولين أو العلاج استناداً إلى نصائح عامة من دون مراجعة الطبيب المعالج.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً