بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مرصد الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي.. أداة جديدة لإدارة الكوارث

أظهرت دراسة حديثة لمعهد راند للأبحاث، ان تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم بشكل متزايد في مساعدة فرق إدارة الطوارئ على مواجهة الكوارث، عبر التنبؤ بوقوع الأحداث وتقدير شدتها، وجمع البيانات من مصادر مختلفة وتحليلها، فضلاً عن تقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات وتوجيه المساعدات بصورة أكثر سرعة وكفاءة.

وأشارت الدراسة التي ترجمتها وكالة النبأ، إلى رصد 1,179 منتجاً وأداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مرتبطة بإدارة الطوارئ، تتركز نسبة كبيرة منها في مجالات الاستجابة للكوارث، مثل مراقبة المخاطر، وتعزيز الوعي بالموقف، وتقييم الأضرار، وتبادل المعلومات. في المقابل، لا تزال الأدوات المخصصة للاستعداد للكوارث ومرحلة التعافي أقل انتشاراً.

ويرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يخفف أيضاً من الأعباء الإدارية التي تواجه مسؤولي الطوارئ، مثل إعداد الخطط والمواد التوعوية وإدارة المنح، ما يتيح لهم وقتاً أكبر للتواصل المباشر مع المجتمعات وتعزيز استعدادها للكوارث.

كما أظهرت الدراسة أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية والمحادثات الذكية في تنفيذ مهام مثل تلخيص التقارير، وإعداد المواد الاتصالية، والترجمة، ومعالجة كميات كبيرة من النصوص، إلا أن استخدامها في المهام الأكثر تعقيداً أثناء حالات الطوارئ لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاختبارات والتقييم الميداني.

وفي المقابل، تواجه عملية اعتماد هذه التقنيات تحديات عدة، أبرزها نقص الكوادر التقنية، وصعوبة دمج الأدوات المختلفة، ومشكلات الاتصال بالإنترنت، فضلاً عن مخاوف الخصوصية والأمن السيبراني وتكاليف الشراء والتشغيل.

وأكدت الدراسة أن نجاح الذكاء الاصطناعي في هذا المجال لا يعتمد على توفر الأدوات فقط، بل على قدرة المؤسسات على تقييمها ودمجها واستخدامها بشكل مستدام، إلى جانب وضع أطر واضحة للحوكمة والتمويل والخصوصية.
ع ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً